محمد بن محمد حسن شراب

263

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

البيت لعمران بن حطان الخارجي كان لما طلبه السلطان يتنقل بين الناس ، وينتسب في كل قوم إلى قومهم . وقوله : فعدناني : أصله مشدد الياء فخففها للضرورة ، وهو جواب الشرط مقترن بالفاء ، والتقدير : فأنا عدناني [ الخزانة 5 / 357 ] . ( 164 ) إذا المرء لم يخزن عليه لسانه فليس على شيء سواه بخزّان البيت شاهد على حذف الفعل بعد أداة الشرط ، والمرء : فاعل لفعل محذوف ، والبيت لامرئ القيس [ الخزانة 1 / 79 ، و 8 / 550 ] . ( 165 ) خير اقترابي من المولى حليف رضا وشرّ بعدي عنه وهو غضبان المولى : ابن العمّ . والبيت شاهد على حذف الخبر وجوبا لوقوع المبتدأ اسم تفضيل مضاف إلى مصدر صريح خير اقترابي . . . وشرّ بعدي . . . وجاء الحال الذي سدّ مسدّ الخبر مفردا في الشطر الأول وهو ( حليف ) وجملة في الشطر الثاني وهو ( وهو غضبان ) [ الهمع 1 / 107 والأشموني 1 / 219 ] . ( 166 ) تمنّوا لي الموت الذي يشعب الفتى وكلّ امرئ والموت يلتقيان . . يشعب الفتى : يغتال ويهلك . والشاهد : وكل امرئ والموت يلتقيان أثبت خبر المبتدأ « كلّ » لعدم تعيّن وقوعه بعد واو بمعنى « مع » وهو قوله « يلتقيان » [ الأشموني 1 / 217 ] . ( 167 ) تيقّنت أن ربّ امرئ ، خيل خائنا أمين ، وخوّان يخال أمينا امرئ : مجرور بربّ ، وهو في محل رفع مبتدأ . وخيل : مجهول خال ، ونائب فاعله ، مفعوله الأول ، وخائنا : مفعوله الثاني ، والجملة صفة لامرئ . وأمين : خبره . أي : ربّ امرئ يظن خائنا وهو أمين ، وربّ خائن يظنّ أمينا . والشاهد : أن ربّ امرئ ، خيل . . أن : مخففة من الثقيلة ، جاءت بعدها جملة فعلية فعلها متصرف وهي . خيل ، فوجب الفصل بينها وبين الفعل بفاصل وهذا الفاصل هنا « ربّ » وقد يفصل بقد ، وحرف التنفيس ، والنفي بلم ، أو لن ، أو لا . [ الهمع 1 / 143 ، وح 2 / 26 ] .